السيد محمد محسن الطهراني

155

طهارت انسان (فارسى)

لغويّت سؤال و جواب امام عليه السّلام در صورت دلالت سيره و نجاست ذاتى ديگر اين سؤالها و پاسخها از ناحيه امام عليه السّلام صددرصد لغو و بيهوده خواهد بود ؛ چنانچه در نامهء محمّد بن عبدالله الحِميرىّ به حضرت بقيّة الله أرواحنا فداه آمده است : عِنْدَنَا حَاكَةٌ مَجُوسٌ يَأْكُلُونَ الْمَيْتَةَ وَ لَايَغْتَسِلُونَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ يَنْسِجُونَ لَنَا ثِيَابًا ، فَهَلْ تَجُوزُ الصَّلَوةُ فِيهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُغْسَلَ ؟ فَكَتَبَ إلَيْهِ فِى الْجَوَابِ : لَابَأْسَ بِالصَّلَوةِ فِيهَا .

--> [ 1 ] در اين روايت كه در زمان غيبت صغرى صادر شده است كاملًا سيرهء امّت را بر حكم به طهارت ذاتى اهل كتاب بيان مىكند ، و سؤال محمّد بن عبدالله حميرىّ بر عروض نجاست از ناحيه نجاست خارجى است نه نجاست ذاتى ؛ و همينطور رواياتى كه گذشت از امام صادق عليه السّلام و از امام رضا عليه السّلام كه تماماً در تبيين اين معنى نصّ بر مطلوب و مراد بودند . و لهذا مىتوان گفت اين ادّعا نيز كاملًا بىاساس بلكه مطلب بر عكس مدّعا ، كاملًا واضح و روشن بوده است . [ 1 ] - وسائل الشّيعة ، كتاب الطّهارة ابواب النّجاسات الباب ( 73 ) ، حديث 9 .